تقرير بحث الشيخ فاضل اللنكراني لسيد جواد حسينى خواه

85

قاعده لا حرج (فارسى)

والإمتحان . . . » « 1 » آن چه را كه تحمّلش براى ما سنگين و سخت است ، بر ما قرار نده . در اين صورت ، معناى اين قسمت با « وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا » يكى مىشود و اين قسمت تكرار قبل خواهد بود . ب ) « لاتحمّلنا » را به كيفر اخروى معنا كنيم ؛ يعنى : « ولا تحمّلنا ما لاطاقة لنا به من العذاب عاجلًا وآجلًا » « 2 » . در اين صورت ، « رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا » به سختىهاى دنيايى مربوط مىشود كه از خداوند مىخواهيم در دنيا تكليف‌هاى سخت و مشكل بر ما ندهد ؛ و با جمله « وَلَا تُحَمّلْنَا مَا لَاطَاقَةَ لَنَا بِه‌ِى » از خداوند مىخواهيم ما را مستحقّ عذاب اخروى كه طاقتى بر آن نداريم ، نكند . به نظر مىرسد ، از ميان دو احتمال فوق ، احتمال دوّم صحيح است كه بگوييم « لاتحمّلنا » مربوط به عذاب اخروى است و قسمت وسط آيهء شريفه - « وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا » - كه گرفتارىهاى دنيوى را بيان مىكند ، از ادلّه بسيار خوب قاعده لاحرج است . دليل دوّم : سنّت ( روايات ) اكثر رواياتى كه به آنها براى قاعده لاحرج استدلال شده است ، در ضمن بحث از آيات شريفه مورد بررسى قرار داديم ؛ دو روايت ديگر وجود دارد كه آنها را نيز در اينجا مورد بررسى قرار مىدهيم . 1 ) وبإسناده عن محمّد بن علي - يعني : إبن محبوب - عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن أبينصر قال : سألته عن الرجل يأتي السوق فيشتري جبّة فرا ، لايدري أذكيّة هي أم غير ذكيّة ، أيصلّي فيها ؟ فقال : « نعم ، ليس عليكم المسألة ، إنّ أباجعفر عليه السلام كان يقول : إنّ الخوارج ضيّقوا على أنفسهم بجهالتهم ، إنّ الدّين أوسع من ذلك » « 3 » .

--> ( 1 ) . الفضل بن الحسن الطبرسى ، پيشين ، ج 2 ، ص 230 . ( 2 ) . همان . ( 3 ) . محمّد بن الحسن الطوسى ، تهذيب الأحكام ، ج 2 ، ص 396 ، حديث 1529 ؛ محمّد بن الحسن الحرّ العاملى ، پيشين ، ج 3 ، ص 491 ، باب 50 از ابواب النجاسات ، حديث 3 .